|
Al-Tawheed Islamic
School
مدرسة التوحيد الاسلامية /
في
مونتريال
الطموح والأمل:
تأسست مدرسة التوحيد الاسلامية في شهر ايلول / سبتمر
من عام 1987، لتكون أول مدرسة اسلامية لنهاية الاسبوع
يدرس فيها القرآن الكريم والعقائد الدينية على مذهب أهل
البيت (ع).
الهدف الرئيس:
تهدف هذه المدرسة الى المساهمة في العملية التربوية
للفتى والفتاة المسلمة في بلاد الاغتراب من خلال تنشأتهم
في بيئة اسلامية طاهرة يحافظون فيها على القيم والاخلاق
التي زرعها فينا رسول الاسلام (ص) واهل بيته الاطهار (ع).
ان الفرصة التي اتيحت للمسلمين هنا فرصة عظيمة للعمل
الجاد من أجل بث عقائدهم وممارسة شعائرهم بكل حرية، وذلك
من خلال قانون حماية حرية الاديان. كل هذا كان حافزا قوياً
ان نبذل الجهد الدئوب والمتواصل لكي نحافظ على هوية التشيع
الاسلامية في كندا.
لماذا مدرسة اسلامية
نظامية؟
للمدرسة في عرفنا ذات معنى أصيل ضاع في بلاد الهجرة
والاغتراب. فتحول هذا الصرح من دوره الأساسي كمربي
للأجيال إلى مؤسسة مجردة تطبق برنامج تزود به من الجهات
الرسمية و التي يختزن بين ثناياه، في كثير من الأحيان،
اهدافاً غير تربوية و لا أخلاقية. و لعل المدرسة
النظامية في بيئة نظيفة وطاهرة لها أهميتها القصوى
بالنسبة لنا نحن المسلمون، والتي نسعى فيها الى أن نحافظ
على هوية ابناْنا في هذه البلاد.
ما هو موقع المدرسة في
تربية المسلم؟
هناك ثلاثة دوائر أساسية مؤثرة في تربية الفرد وبناء شخصيته بشكل أساسي و كبير. وهذه الدوائر هي:
العائلة ( البيت ) والمدرسة والمجتمع الخارجي. و هكذا
تبدو أهمية المدرسة كحاضن تربوي للنشىء وخصوصا لمراحل
المراهقة و بداية حقبة الشباب (13 سنة إلى 18 سنة). طبعا،
هذا لا يلغي أهمية المراحل الابتدائية على الإطلاق.
هل وجود مدرسة اسلامية حاجة
ملحة؟
نعم، وجود المدرسة حاجة ملحة وضرورة دينية. و لعل
أهم منطلقاتها احتضان النشء الجديد وتأصيل العقائد والمثل
والقيم
الاسلامية في نفوسه نهجاً
وممارسة ً وتعزيز ثقته بهويته وثقافته القرآنية وصيانته من
الانزلاق في متاهات الرذيلة والفساد والانحرافات الخلقية
والعقائدية.
الأمل والمستقبل:
نحن في مدرسة التوحيد الاسلامية من ادارة ومدرسين
وطلبة، ننظر الى المستقبل نظرة تفائل وأمل كبير، وذلك
بانتظار الحصول على دعم الاخيار والمحسنين الذين يهمهم
الدين وشؤون الطائفة التي تعيش الاغتراب والمحاربة من قبل
أطراف تعلن البغض والحقد على اتباع أهل البيت (ع) بكل
صراحة.
ونحن اذا لم نحصل على الدعم المادي منكم بامتلاك مدرسة نظامية على مدار الاسبوع لتخرج ابناء
متسلحين بالدين والعلم، فاننا لا نستطيع الصمود امام ما
يبذلونه اعداء المذهب من اموال طائلة لكسب اولادنا وبناتنا
الى عقيدتهم الفاسدة.
ها نحن نعرض مشكلتنا ومعاناتنا امامكم ونقول: ولمثل
هذا فليعمل العاملون وليتنافس المتنافسون وليبذل
الباذلون بعطاياهم السخية لنصرة الدين والمذهب.
ما هو مقدار الدعم؟
تحصل في احيانا كثيرة في سوق العقار مدارس حكومية
للبيع بكامل عدتها ومستلزماتها، وهي فرصة ذهبية لمن يسعى
لفتح دار للعلم (مدرسة نظامية) يكون له صلة بين الدنيا
والآخرة وصدقة جارية لا تنطق ابداً حتى الحشر، دار ٌ يعلم
فيه الدين والمذهب والعلم. والمبلغ التي تعرض مثل هكذا
مدارس حوالي بين مليون وملونيين دولار كندي (ما يعادل 300
الف الى 600 الف دينار كويتي).
ونحن على استعداد كامل ان نسجل العقار باسم الشخص
المحسن لدى السلطات الكندية وله حق تعيين من ينوب عنه في
مراجعة ذلك، وحتى اسم المدرسة تكون تحت اسمه اواي اسم
يختار لها من ارحامه او على احد اسماء المعصومين الابعة
عشر.
(يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم
وافعلوا الخير لعلكم
تفلحون)
صدق الله العلي العظيم
|